تعتبر حقن البوتكس الإجراء التجميلي الأكثر شيوعاً في العالم والأكثر بروزا باعتباره أول مادة حقن مكونة من مادة وبروتين البوتولينيوم توكسين الذي تنتجه بكتيريا كلوستريديوم بوتولينيوم وتستخدم كعلاج للعديد من الحالات المرضية.
تم اكتشاف فاعلية البوتكس في علاج التجاعيد عن طريق الصدفة أثناء استخدام مادة البوتولينيوم توكسين على القردة لعلاج الحول حيث لاحظ الباحثون أنها تقلل من التجاعيد وخطوط العبوس بين الحاجبين وفوق الأنف. وتم انتاجه في عام 2002 كأول مركب معتمد من هيئة الغذاء والدواء من خلال الشركة الأمريكية المصنعة وأطلق عليه الاسم التجاري “بوتكس”.
يعد البوتوكس أكثر الأنواع انتشاراً وشيوعاً، فالنتائج التي تظهر عنه مرضية وتفوق المتوقع في أغلب الأحيان.يُستخدم البوتكس في عدة حالات، منها:
تم انتاج حقن الزيومين من خلال شركة Merz Pharma الألمانية وتمت الموافقة عليها في عام 2010م من قبل هيئة الغذاء والدواء الأمريكية كعلاج للتجاعيد التعبيرية وعدة استخدامات أخرى.
وعلى الرغم من أن حقن البوتكس وحقن الزيومين تحتوي على نفس المادة النشطة، إلا أن هناك بعض الاختلافات في كيفية استخدامها وطريقة تصنيعها. حيث تحتوي حقن الزيومين على مادة البوتولينيوم توكسين النقية دون أي إضافات على عكس حقن البوتكس التي تحتوي على البروتينات المضافة إلى جانب المادة الفعالة. كما يمكن تخزين حقن الزيومين بسهولة حيث يمكن تخزينها قبل الاستخدام في درجة حرارة الغرفة على عكس حقن البوتكس التي تستلزم تخزينها في درجات حرارة معينة منخفضة قبل الاستخدام.
يُعتبر الزومين خيار جيد للكثير من الحالات وبالأخص لمن يشعروا بأن علاجات البوتوكس والديسبورت لم تعد تظهر النتائج التي اعتادوها من قبل فيمكنهم تجربة الزومين والذي تستمر نتائجه من ثلاثة إلى ستة أشهر. يستخدم في عدة مجالات تجميلية وعلاجية منها: