تقنية جديدة لتقشير البشرة باستخدام الليزر لرفع حرارة الكربون على البشرة، مما يعمل على تفتيح المسامات وتقشير البشرة وإزالة التصبغات وتحفيز إنتاج الكولاجين، كما يساعد في تفتيح البشرة وإضفاء اللمعان عليها، بالإضافة إلى مكافحة الشيخوخة وتقليل إفراز الغدد الدهنية في الجسم.
تستمر نتيجة الليزر الكربوني للوجه أو الجسم طالما تم عمل الجلسات الأولى بشكل دوري كل 2-3 أسابيع، ومن ثم عمل جلسة وقائية كل 6 شهور.
يجب أن يهتم المريض بنظافة البشرة جيدًا باتباع التعليمات التي يفرضها الطبيب باستخدام أدوات العناية التي يصفها للحد من تلوث البشرة وتقليل إفراز الزيوت الزائدة.
في المتوسط يحتاج الشخص من 2 إلى 6 جلسات ليزر كربوني خلال 3 شهور، ومن ثم جلسة وقائية كل 6 شهور للحصول على النتائج المثالية والحفاظ عليها، ويختلف عدد الجلسات المطلوبة بناءً عدة عوامل وهي:
تقشير الليزر الكربوني أو الكيميائي من التقنيات الرائعة في تجديد خلايا البشرة ومنحها النضارة واللمعان وتقليل حجم المسامات الدهنية وتحفيز إنتاج الكولاجين، لكنهما يختلفان في آلية التقنية في تحقيق النتائج.
التقشير بالليزر الكربوني يعمل من خلال الحرارة الناتجة عن الليزر ويلائم أصحاب البشرة الحساسة والتي تعاني من الإكزيما، بينما التقشير الكيميائي يعمل بتفاعل المواد الكيميائية المستخدمة للتقشير، كما أنه لا يصلح لجميع أنواع البشرة ونتائجه بحاجة لوقت أطول من أجل الظهور.
#مجمع المختار الطبي العام